علي بن يوسف القفطي

44

إنباه الرواة على أنباه النحاة

وتوفّى بالموصل رحمه اللَّه في يوم عيد الفطر من سنة سبع وستين وخمسمائة . سمعت أبا المحاسن يوسف بن رافع بن تميم الحاكم بحلب ، يقول : كان القرطبيّ بالموصل ، وكنّا نقرأ عليه ، ونأخذ عنه ، وكنّا نرى رجلا يأتي إليه فيسلَّم عليه وهو قائم ، ثمّ يمدّ يده إلى الشيخ بشئ ملفوف ، ويأخذه ( 1 ) الشيخ منه بيده ، ولا نعلم ما هو ، ويتركه الشيخ ويذهب ، ثم تقفّينا ذلك فعلمنا أنها دجاجة مسموطة ( 2 ) ، كانت برسم الشيخ ، فكلّ يوم يبتاعها له ذلك الشيخ ويسمطها ويحضرها ، وإذا دخل الشيخ إلى منزله تولَّى طبخها بيده ، رحمه اللَّه . 822 - يحيى بن معطى النحويّ ( 3 ) مولده بالمغرب ، وتوفّى بالقاهرة في سلخ ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسمائة . له الألفيّة ( 4 ) ، وله الفصول ( 5 ) ، وأفاد جماعة ، واتّصل بالملوك ( 6 ) .

--> ( 1 ) كذا في ب ، وفي الأصل : « يأخذها » . ( 2 ) مسموطة ، أي منتوفة الريش . ( 3 ) ترجمته في الأعلام للزركلي 9 : 192 ، 193 ، واكتفاء القنوع 463 ، والبداية والنهاية 13 : 129 ، 134 وبغية الوعاة 2 : 344 ، وتاريخ أبى الفدا 2 : 151 ، وتعريف الخلف 2 : 587 ، وابن خلكان 2 : 235 ، ودائرة المعارف الإسلامية 1 : 28 ، وروضات الجنات 743 ، وشذرات الذهب 6 : 129 ، وطبقات ابن قاضي شهبة الورقة 274 ، والفلاكة والمفلوكين 93 ، ومرآة الجنان 4 : 66 ، ومعجم الأدباء 20 : 35 ، 36 ، ومعجم المطبوعات 255 ، ومفتاح السعادة 1 : 157 ، والنجوم الزاهرة 6 : 278 . ( 4 ) اسمها الدرة الألفية في علم العربية ، وهى المعروفة بألفية ابن معطى ، وأوّلها : يقول راجى رحمة ربه الغفور * يحيى بن معطى بن عبد النور وطبعت في ليبسك سنة 1317 ه . ومعها مقدمة وملاحظات باللغة الألمانية للدكتور زترتشين ، وعليها شرح للشريشى الأندلسي المالكي ؛ ومنه نسخة خطية بدار الكتب المصرية بعنوان : التعليقات الوفية في شرح الدرة الألفية » . ( 5 ) من نسخة خطبة بدار الكتب المصرية تعرف باسم : « الفصول الخمسين » بشرح محمد بن أحمد ابن الخليل برقم 1253 - نحوه وآخر بشرح جمال الدين الحسين بن بدر بن أبار البغدادي باسم « المحصول بشرح الفصول » . برقم 251 - نحو . ( 6 ) زاد ياقوت من مصنفاته : « حواش على أصول ابن السراج » ، و « نظم صحاح الجوهري » ، ولم يكمله ، و « نظم الجمهرة لابن دريد » و « المثلث في اللغة » و « قصيدة في العروض » ، و « قصيدة في القراءات السبع » ، و « ديوان شعر » ، و « ديوان خطب » .